في كل شتاء، ستتحول صحراء الوثبة إلى نقطة التقاء نابضة بالحياة للتراث والإبداع والثقافة العالمية. من من 1 نوفمبر 2025 إلى 28 فبراير 2026, فإن مهرجان الشيخ زايد 2025 مرة أخرى بالهوية الإماراتية مع الترحيب بالتقاليد من كل ركن من أركان العالم. على مدار 119 يوماً، سيكتشف الزوّار تجربة يتعايش فيها التاريخ مع الابتكار تحت سماء أبوظبي المفتوحة.
منذ انطلاقه في عام 2021، نما المهرجان ليصبح واحداً من أكثر الفعاليات الثقافية المرتقبة في الإمارات العربية المتحدة. وفي عام 2025، سيستمر المهرجان في تجسيد رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, الأب المؤسس للأمة، الذي لا يزال إرثه المتمثل في الوحدة والتبادل الثقافي في صميم المهرجان. من خلال كل معرض وأداء وتفاعل، فإن مهرجان الشيخ زايد 2025 سيكرم هذا الإرث مع إبراز دور الإمارات العربية المتحدة المتطور كمركز ثقافي عالمي.
بمشاركة أكثر من 27 دولة, سيدعو المهرجان الزائرين في رحلة حسية عبر القارات-يضم الحرف التقليدية والمأكولات العالمية والعروض الحية التي تحتفي بالإبداع الإنساني. في هذا الدليل، سوف تكتشف كل ما تحتاج إلى معرفته عن مهرجان الشيخ زايد 2025، بدءاً من المعالم السياحية الرئيسية والمعالم الثقافية البارزة إلى نصائح عملية لتحقيق أقصى استفادة من زيارتك.
لمحة عامة عن مهرجان الشيخ زايد 2025
مهرجان الشيخ زايد يمثل أحد أكثر الاحتفالات الثقافية المرتقبة في الإمارات العربية المتحدة، حيث يحوّل الوثبة إلى نقطة التقاء للتراث والفن والتبادل الدولي. سيُقام المهرجان في الفترة من 1 نوفمبر 2025 إلى 28 فبراير 2026، وسيجمع مرة أخرى المجتمعات من جميع أنحاء العالم لتكريم التقاليد الإماراتية والإبداع العالمي. متجذرة في قيم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, ، تمزج الفعالية بين التاريخ والهوية الحديثة بطريقة لا يستطيعها سوى القليل من المهرجانات الثقافية.
مواعيد المهرجان وموقعه
يمتد مهرجان الشيخ زايد على مدار أكثر من 100 يوم، ويقام على مدار أكثر من 100 يوم، ويبدأ المهرجان في 1 نوفمبر 2025، حيث تنطلق الاحتفالات في الوثبة, منطقة معروفة بمناظرها الطبيعية المفتوحة وأجوائها الترحيبية. يستوعب تصميمه الفسيح عشرات الأجنحة ومناطق العروض الحية والتجارب التفاعلية، مما يخلق بيئة مثالية للاستكشاف. لا يمكن أن يكون التوقيت أفضل من ذلك - فصل الشتاء في الإمارات العربية المتحدة يعني أمسيات باردة ومثالية للعروض الخارجية والعروض التراثية والتنزه على مهل في أرض المهرجان.
مع البرامج اليومية الموزعة على مدار أربعة أشهر، يمكن للزوار التخطيط لرحلاتهم بمرونة، والعودة لتجربة شيء جديد في كل مرة. تميل الزيارات خلال أيام الأسبوع إلى أن تكون أكثر هدوءاً، مما يوفر طريقة أكثر استرخاءً للاستمتاع بمعالم الجذب الرئيسية وأكشاك الطعام.
التاريخ والإرث
يستمر مهرجان الشيخ زايد 2025 في تجسيد مبادئ المهرجان الذي يحمل اسمه - الاحترام والتسامح والحوار الثقافي. تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان, فهي تستند إلى رؤية تقدّر التراث والتقدم على حد سواء.

منذ عام 2021, لقد تطور المهرجان ليصبح رمزًا لكيفية ربط الثقافة بين الناس خارج الحدود. تجمع كل دورة مشاركين من أكثر من 27 دولة, وعرض التقاليد الأصيلة ووجهات النظر الفنية. وتسلط هذه المساهمات الضوء على التأثير الدائم لإرث الشيخ زايد، الذي يحتفي بالوحدة من خلال التنوع.
أهمية مهرجان الشيخ زايد في أبو ظبي في أبوظبي
بعيدًا عن الترفيه، موقع مهرجان الشيخ زايد في الوثبة تلعب دورًا رئيسيًا في تعزيز سمعة أبوظبي كمركز عالمي للحوار الثقافي. وفي كل موسم، يستقطب المهرجان آلاف الزوار، ويدعم الأعمال التجارية المحلية والحرفيين والفنانين المحليين. والأهم من ذلك أنه يوفر منصة يتعايش فيها التراث الإماراتي بشكل طبيعي مع التأثيرات العالمية، مما يشجع الفضول والتفاهم بين الضيوف.
طوال فترة عرضه، على مدار 1,000 العروض والتجارب الثقافية سيعرض قصصاً من جميع أنحاء العالم، من العروض الإماراتية التقليدية إلى الحفلات الموسيقية العالمية والمعارض التراثية. وهي تشكل معاً فسيفساء ثقافية تعكس انفتاح دولة الإمارات العربية المتحدة ورؤيتها للمستقبل.
نصيحة: اجمع بين زيارتك للمهرجان والمعالم القريبة مثل قصر الوطن أو متحف اللوفر أبوظبي للحصول على لمحة أشمل عن روح الإمارات الثقافية.
أبرز المعالم الرئيسية ومناطق الجذب السياحي
سيتوسع مهرجان الشيخ زايد 2025 إلى ما هو أبعد من مجرد معرض ثقافي تقليدي، حيث سيقدم نظرة مفصلة على كيفية تقاطع التراث والحياة العصرية في دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم. سيشمل برنامجها معارض وعروضاً وورش عمل تسلط الضوء على الحرفية والابتكار والقصص الإنسانية المشتركة. ما يميز المهرجان هو قدرته على ربط التجارب اليومية - الطعام والفن والمجتمع - بالتقاليد العميقة التي تحدد الهوية الإماراتية.
الأجنحة الدولية والثقافات العالمية
سيستضيف مهرجان الشيخ زايد مجموعة واسعة من الأجنحة الدولية التي يمثل كل منها جزءاً مختلفاً من العالم. ستقدم دول من القارات الست هويتها الثقافية إلى الوثبة من خلال الحرف اليدوية والمأكولات والعروض الحية. سيتمكن الزائرون من الانتقال من مساحة ثقافية إلى أخرى في دقائق - تجربة تبدو عالمية لكنها تظل متجذرة في أبوظبي.
سيكون من أبرز ما يميزه بالنسبة للكثيرين الشارع الصيني, تتميز بنماذج معمارية متماثلة مفصّلة وفوانيس وأطباق إقليمية أصيلة. ستعيد هذه المنطقة إحساس السوق الآسيوي, مليئة بالمنتجات التقليدية والحرفيين والعروض التي تربط بين التراث والثقافة المعاصرة.

سيتناوب الحرفيون وفناني الأداء طوال فترة المهرجان، مما يضمن أن كل زيارة تقدم شيئاً جديداً. سيجد الضيوف المجوهرات المصنوعة يدوياً والمنسوجات المنسوجة والأعمال الفنية المعروضة للبيع مباشرة من صانعيها. ستشرح المعارض الإعلامية خلفية كل عنصر ثقافي، مما يساعد الزوار على فهم المعنى الكامن وراء كل تقليد.
نصيحة للزوار: خطط لأكثر من زيارة واحدة إذا كنت ترغب في مشاهدة الدورة الثقافية الكاملة - حيث تقوم الأجنحة بتغيير عروضها وطعامها وعروضها أسبوعياً.
القرية التراثية والتقاليد الإماراتية
قليلة هي الأماكن التي تجسّد روح مهرجان الشيخ زايد في الوثبة أفضل من مهرجان الشيخ زايد في الوثبة. قرية التراث, والتي ستعمل تقريبًا بين 10 يناير و28 فبراير. تقدم هذه المنطقة نظرة مفصلة على الحياة الإماراتية قبل التطور الحديث - منازل وورش عمل وحرف تقليدية تُظهر كيف كانت تعيش المجتمعات الصحراوية في الماضي.
سيقوم الحرفيون المحليون بعرض أعمال الفخار والمعادن و نسج السدو, وشرح كيفية توارث هذه التقنيات عبر العائلات. يربط كل عرض توضيحي بين المهارات العملية والمعنى الثقافي الأعمق، ويقدم نظرة ثاقبة لكيفية استمرار الإبداع في الحياة الصحراوية.

على مدار اليوم، رقصات تقليدية مثل العيالة و رزفة إلى جانب الموسيقى الحية ورواية القصص. هذه العروض التقديمية تدعو الزوار إلى رؤية الثقافة ليس كشيء ثابت، بل كتقليد حي لا يزال يُمارس بفخر واعتزاز.
المسابقات التفاعلية - مسابقات معرفة الإبل والألعاب التراثية والمسابقات العائلية - ستضيف طبقة جذابة للزوار. فبدلاً من مجرد المراقبة، سيشارك الزوار في عملية الحفاظ على التاريخ حياً.
عروض مذهلة للطائرات بدون طيار والألعاب النارية في مهرجان الشيخ زايد 2025
سيستضيف المهرجان أيضاً أحد أكبر المهرجانات في المنطقة. الألعاب النارية وعروض الطائرات بدون طيار ليلة رأس السنة الجديدة, المخطط لها أن تستمر حوالي 50 دقيقة وتجربة عدة موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية. وفقًا للإعلانات الرسمية، فإن أكثر من 6,000 طائرة بدون طيار ستضيء السماء فوق الوثبة لتشكل تشكيلات من الرموز الوطنية والرسائل الاحتفالية.

تشير التقارير إلى أن عروض الطائرات بدون طيار ستستمر لحوالي 20 دقيقة قبل منتصف الليل، تليها سلسلة طويلة من الألعاب النارية - لتشكل معاً أحد أطول العروض المتزامنة في العالم. بينما ستقام عروض الألعاب النارية الأصغر حجماً وعروض الطائرات بدون طيار في الليالي الأخرى, من المتوقع أن يكون الاحتفال بالعام الجديد هو الأكثر تفصيلاً وإبهارًا من الناحية البصرية.
نصيحة: وصل مبكراً واختر مكاناً للمشاهدة بعيداً عن المباني للاستمتاع بمشاهدة الألعاب النارية وتشكيلات الطائرات بدون طيار فوق الساحة الرئيسية.
مدينة المعارض المرح والترفيه العائلي
كما سيخصص مهرجان الشيخ زايد 2025 مساحات كبيرة للترفيه العائلي. إن مدينة المرح والمرح ستعرض ألعاب، وجولات، وورش عمل مصممة لمزج التعلم والمرح لجميع الأعمار. سيتم تشجيع الأطفال على المشاركة في الأنشطة الإبداعية مثل الرسم ورواية القصص وصناعة الحرف اليدوية المستوحاة من التراث الإماراتي.

ستلبي ألعاب التشويق والألعاب اللطيفة جميع مستويات الراحة, في حين ستحافظ أكشاك الطعام والعروض الحية على الأجواء المفعمة بالحيوية طوال اليوم. ستجد العائلات مناطق مظللة للنزهات وأماكن لتناول الطعام تقدم أطباقاً إماراتية وعالمية على حد سواء، مما يجعل من السهل قضاء فترة ما بعد الظهيرة بأكملها في الاستمتاع بالمهرجان.
ستتيح ورش العمل التعليمية للأطفال استكشاف المهارات التقليدية مثل صناعة الفخار ونسج النخيل والخط العربي. صُممت هذه التجارب لربط الأجيال الشابة بالجذور الثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة بطريقة عملية لا تُنسى.
نصيحة محلية: قم بزيارة مدينة المعارض الترفيهية في فترة ما بعد الظهيرة خلال أيام الأسبوع للاستمتاع بأجواء أكثر هدوءاً وطوابير أقصر. تعتبر العديد من العائلات هذه المنطقة واحدة من أكثر المناطق متعة في مهرجان الشيخ زايد، وذلك بفضل توازنها بين الطاقة والتعلم والدفء.
استمتع بتجربة الثقافة والمطبخ الإماراتي
يقدم مهرجان الشيخ زايد واحدة من أكثر الفرص أصالة لتجربة العمق الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال الفن والموسيقى والمطبخ والحرف اليدوية. فبدلاً من العروض المسرحية، يقدم المهرجان تفاعلات حقيقية مع الحرفيين والفنانين والعائلات التي تحافظ على التقاليد الإماراتية. سيجد الزوّار في جميع أنحاء أرض المهرجان توازناً بين التراث والحياة العصرية - وهو انعكاس حي لهوية الإمارات العربية المتحدة المتطورة.
العروض الإماراتية التقليدية الإماراتية
ستعرض البرامج الثقافية اليومية مجموعة متناوبة من العروض الإماراتية التقليدية الإماراتية, التي تسلط الضوء على الرقصات والشعر والممارسات التراثية من جميع أنحاء الإمارات. يمكن للزوار أن يتوقعوا مشاهدة عروض مثل "العيالة"، التي تؤدى بعصي الخيزران والطبول، والتي ترمز إلى المجتمع والاحتفال. الرقصات الشعبية النسائية، بما في ذلك الحربية والأنماط الإقليمية الأخرى, سيظهر في أمسيات مختارة، حيث سيقدم نظرة ثاقبة على كيفية بقاء الفن التقليدي جزءًا من التعبير الإماراتي الحديث.

سيستضيف مهرجان الشيخ زايد 2025 أيضاً الصيد بالصقور العروض التقديمية عدة مرات على مدار الأسبوع, عرض العلاقة العريقة بين الإماراتيين وصقورهم. سيشرح الصقارون الخبراء تقنيات الصيد التقليدية ويوضحون كيف تطورت هذه المهارة لتصبح رمزاً وطنياً للفخر.

بالإضافة إلى ذلك، ستتميز المساحات المخصصة بما يلي الشعر النبطي, وهو شكل من أشكال الفن الشفاهي المتوارث عبر الأجيال. ستتنوع هذه الجلسات من حيث التوقيت والشكل، ولكنها تشترك جميعها في التركيز على الحفاظ على الصوت الشعري الذي شكّل السرد القصصي الإماراتي.
ستظهر عروض الإبل والخيول بشكل دوري، مما يسلط الضوء على أهميتها التاريخية في التجارة والسفر والحياة البدوية. وعلى الرغم من أنها ليست فعاليات يومية، إلا أنها تظل من بين أكثر الفعاليات الثقافية شعبية في المهرجان.
نصيحة: تحقق من جدول البرامج اليومية مسبقاً - حيث تختلف أوقات العروض والعروض الثقافية على مدار الأسبوع، وتقدم عروضاً مختلفة في كل زيارة.
المأكولات الإماراتية المحلية وأكشاك الطعام
يُعد الطعام حجر الزاوية في الثقافة الإماراتية، ويحوّل مهرجان الشيخ زايد هذا التقليد إلى تجربة متعددة الحواس. تنتشر أجنحة الطعام في جميع أنحاء المكان، حيث ستقدم أجنحة الطعام أطباقاً مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بتراث الطهي في الدولة، بدءاً من طبق الأرز المتبل مشبوس إلى الهريس, عصيدة القمح واللحم، وهي عصيدة مريحة من القمح واللحم يتم الاستمتاع بها في رمضان والتجمعات الاحتفالية.
وغالباً ما تُظهر عروض الطهي كيفية طهي الحلويات المحلية مثل لقيمات و خنفروش إلى جانب شرح المكونات - الهيل والزعفران والزعفران والتمر - التي تعطي المطبخ الإماراتي رائحته المميزة.

تشمل مفضلات المهرجانات النموذجية ما يلي:
- خبز الجباب بالعسل
- المكبوسات والأرانب البرية
- القهوة العربية التقليدية (قهوة)
- تمر طازج من المزارع المحلية
- حلويات ومشروبات حليب الإبل
تدير العديد من الأكشاك عائلات إماراتية, السماح للزوار بتجربة الطهي على الطريقة المنزلية الأصيلة. يشارك بعض البائعين أيضًا القصص الشخصية وراء وصفاتهم، ويكشفون كيف كانت الوجبات تجمع بين المجتمعات الصحراوية قبل المطاعم وحياة المدينة بفترة طويلة.
اقتراح من الداخل تذوّق القهوة الطازجة والتمر في منطقة تناول الطعام الرئيسية - وهي لفتة من كرم الضيافة التي تجسّد دفء الثقافة الإماراتية.
الهدايا التذكارية والحرف اليدوية
أما بالنسبة للزوار الذين يبحثون عن شيء أكثر خصوصية ليأخذوه معهم إلى المنزل، فإن مهرجان سوق التراث ستتميز بصناعة محلية الحرف التي تحافظ على التقنيات التقليدية. هنا يستعرض الحرفيون مهاراتهم مثل نسج السدو والفخار ونسج سعف النخيل, إتاحة الفرصة للضيوف لفهم كيف حوّل الإماراتيون المواد الصحراوية المتاحة إلى فن يومي.
تحمل كل قطعة مصنوعة يدوياً، من الوسائد المنسوجة إلى الأواني الفخارية، قصة تكيف وإبداع. سيكون الحرفيون متاحين لشرح طريقة عملهم، على الرغم من أن ورش العمل والعروض التوضيحية قد تختلف حسب اليوم والموضوع.
تشمل خيارات الهدايا التذكارية الشائعة ما يلي:
- منسوجات السدو المنسوجة يدوياً
- مجوهرات فضية تقليدية
- أواني فخارية طينية
- سلال سعف النخيل
- عطور أساسها العود وماء الورد

تُعد أكشاك العطور من أبرز ما يميز العطور العربية التقليدية التي تعكس حب الإمارات العربية المتحدة للعطور كتعبير عن الهوية وكرم الضيافة. وغالباً ما يشرح البائعون كيفية وضع العود وخلاصات الأزهار في طبقات ووضعها - طقس صغير يربط بين الجمال والتقاليد.
هل كنت تعلم؟ في البيوت الإماراتية، يعتبر تقديم العطر للضيوف علامة على الاحترام والكرم - وهي لفتة تتماشى تمامًا مع روح مهرجان الشيخ زايد.
معلومات أساسية للزائرين
سيُفتتح مهرجان الشيخ زايد 2025 في 1 نوفمبر 2025, دعوة الزوار لتجربة أكثر من أربعة أشهر من الثقافة والفن والترفيه في منطقة الوثبة في أبوظبي. على بُعد مسافة قصيرة بالسيارة من المدينة, ستصبح أرض المهرجان وجهة حيوية للعائلات والمسافرين وعشاق الثقافة البحث عن رؤية أصيلة لتراث الإمارات العربية المتحدة.
كيفية الوصول إلى هناك والمواصلات
موقع مهرجان الشيخ زايد في الوثبة في منطقة الوثبة حوالي 45 دقيقة من وسط مدينة أبوظبي. يمكن للزوار الوصول إلى الموقع بسهولة بالسيارة أو التاكسي أو الحافلة العامة، وعادةً ما يتم إضافة طرق إضافية خلال موسم المهرجان لاستيعاب العدد الكبير من الضيوف.
تقع مناطق وقوف السيارات بالقرب من المداخل الرئيسية، وينسق منظمو المهرجان مع السلطات المحلية لضمان انسيابية حركة المرور خلال ساعات الازدحام. أما داخل المكان، فتساعد ممرات المشاة الواسعة وخدمات النقل المكوكية الزوار على التنقل براحة بين مناطق الجذب الرئيسية.
نصيحة: إذا كنت تخطط للوصول في المساء، ففكر في مغادرة المدينة قبل غروب الشمس لتجنب الازدحام المروري والاستمتاع ببداية العروض مع ظهور أضواء المهرجان.
التذاكر والدخول وسهولة الوصول
الدخول إلى مهرجان الشيخ زايد بسيط وبأسعار معقولة، مع التأكيد على سهولة الوصول إلى المهرجان لجميع الضيوف.
- سعر التذكرة 10 دراهم للشخص الواحد
- دخول مجاني:
- أصحاب الهمم
- الأطفال أقل من 3 سنوات
- كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا
ساعات العمل
- من الأحد إلى الخميس 4:00 عصراً - 12:00 صباحاً
- الجمعة والسبت: 4:00 عصراً - 1:00 صباحاً
يشمل المكان ممرات يسهل الوصول إليها، وموقف سيارات مخصص، ومرافق ملائمة للكراسي المتحركة, مما يضمن للجميع إمكانية الاستكشاف براحة تامة. يمكن للعائلات استئجار عربات الأطفال أو الكراسي المتحركة عند نقاط الدخول، و محطات الإسعافات الأولية تعمل في الموقع من أجل السلامة.
من الجيد معرفة ذلك: تميل عطلات نهاية الأسبوع إلى أن تكون أكثر ازدحاماً، لذا فإن زيارات أيام الأسبوع عادةً ما تعني طوابير أقصر وتنقلاً أسهل في أرض المهرجان.
نصائح للعائلات والسياح
تم تصميم المهرجان مع وضع العائلات في الاعتبار. سيجد الآباء والأمهات مناطق للحضانة ومناطق للراحة وسهولة الوصول إلى الخدمات الأساسية في جميع أنحاء المكان.
تشمل المرافق المتاحة ما يلي:
- مكاتب الاستعلامات
- خدمة المفقودات والموجودات
- مراكز الشرطة والأمن
- أماكن الصلاة
- ماكينات الصراف الآلي وأكشاك الصرافة
- عدادات مساعدة النزلاء
وننصح الزائرين بارتداء ملابس محتشمة واحترام بيئة المهرجان العائلية. لا يُسمح بالدراجات الهوائية والدراجات البخارية الخاصة بالداخل.
مع أكثر من 4,000 فعالية وعروض 4,000 مجدولة, من الألعاب النارية والعروض الحية إلى العروض الثقافية والمأكولات العالمية، هناك دائماً شيء ما يمكنك تجربته. سيستمتع الزائرون في أيام الأسبوع بوتيرة أكثر هدوءاً، وهي مثالية للعائلات التي تستكشف مع أطفالها.
أماكن الإقامة في أبوظبي
توفّر أبوظبي مجموعة كبيرة من خيارات الإقامة التي تناسب جميع أنماط السفر. العديد من الزوار اختر الإقامة في وسط المدينة, بالقرب من المعالم البارزة مثل الكورنيش أو جزيرة السعديات, حيث تتنوع الفنادق من الفخامة الراقية إلى البوتيك المريح. للعائلات, جزيرة ياس توفر منتجعات حديثة بالقرب من مناطق الجذب الرئيسية مثل عالم فيراري و عالم وارنر بروس.
إذا كنت تبحث عن ملاذ أكثر خصوصية بعد قضاء يوم في مهرجان الشيخ زايد, منتجع وجزيرة المايا يوفر وتيرة مختلفة تماماً. يمكن الوصول إليها عن طريق رحلة قصيرة بالقارب من المدينة، ويجمع هذا الملاذ على الجزيرة بين الهدوء الساحلي ووسائل الراحة الفاخرة، بدءاً من أحواض السباحة اللامتناهية والفيلات المطلة على البحر إلى المطاعم الفاخرة على الشاطئ.
في عطلات نهاية الأسبوع، يمكن للضيوف أيضاً تجربة برانش يوم الأحد في جزيرة إسكيب آيلاند إسكيب, وهو تجمع مريح على شاطئ البحر يمزج بين كرم الضيافة الإماراتية والنكهات العالمية والموسيقى الحية والإطلالات البانورامية على الخليج. إنه المكان المفضل لدى السكان المحليين الذين يبحثون عن ملاذ منعش أثناء النهار بعد قضاء ليلة في مهرجان الشيخ زايد والطريقة المثالية لبدء يوم أحد بطيء تحت أشعة الشمس على البحر.

إرشادات السفر: لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من زيارتك لمهرجان الشيخ زايد في أبوظبي, حجز الإقامة بالقرب من وسط المدينة أو على الجزر القريبة لسهولة الوصول إليها والاستمتاع بأمسيات مريحة على البحر.
أفكار أخيرة حول مهرجان الشيخ زايد 2025
والآن بعد أن عرفت ما يمكن أن تتوقعه من مهرجان الشيخ زايد، فكّر فيه كقصة حية بدلاً من كونه عرضاً ثقافياً نموذجياً. فهو يجمع الناس معًا في مكان تبدو فيه التقاليد اليومية حقيقية وفورية - صوت الطبول، ورائحة القهوة، وحرفة صناعة المنسوجات اليدوية. تعكس كل لحظة كيف تحتفي الإمارات بجذورها بينما تدعو الآخرين لمشاركتها.
خطط لزيارتك مع تخصيص وقت للاستكشاف والتذوق والاستماع. دع إيقاع الطبول ووهج أضواء الصحراء يرشدك إلى القصص التي تميز الإمارات. في النهاية، لن يكون مهرجان الشيخ زايد 2025 مجرد احتفال بالتراث; سيكون دعوة مفتوحة لتجربة ما يجعل الثقافة الإماراتية خالدة وحية في آن واحد.






