يعود معرض "منار أبوظبي"، المعرض الفني العام الأكثر طموحاً في المدينة، في نوفمبر 2025, تضيء ساحل أبوظبي وجزرها وأشجار المانغروف بتركيبات ضوئية تستمر طوال فصل الشتاء.
يقام تحت مظلة الفن العام في أبوظبي, ، يتميز هذا الحدث واسع النطاق بما يلي أكثر من 35 منحوتة وعروضاً وأعمالاً تفاعلية خاصة بالموقع. إنه ليس مجرد معرض – إنه تحول في المكان والزمان والإدراك.
من الامتدادات المنعزلة من جزيرة اللولو إلى النبض الهادئ لـ جزيرة المنغروف, ، يدعو هذا الحدث الثقافي إلى الاستكشاف. هنا، لا يقتصر الفن على الإطارات – تتحرك مع النسيم، وتعكس المد والجزر، وتبقى في الذاكرة لفترة طويلة بعد خفوت الأضواء.
المنار أبو ظبي وصعود الضوء كفن عام
"المنار أبوظبي" ليست مجرد مبادرة ثقافية، بل هي تحول في الطريقة التي تُظهر بها المدينة نفسها للعالم. فمن خلال أكثر من 35 منحوتة ضوئية وعرضًا ضوئيًا وتركيبًا فنيًا، تُحوّل هذه المبادرة المساحات العامة في أبوظبي إلى تجارب غامرة بعد حلول الظلام.
تمتد الأعمال طريق الكورنيش, وجزيرة لولو، وأشجار المانغروف-تم اختيار كل منها لجغرافيتها وأجوائها الفريدة. وقد ساهم فنانون عالميون وإماراتيون، من البساطة الشاعرية إلى العروض التفاعلية الجريئة التي تستجيب للرياح والحركة والصوت.
على عكس المعارض الثابتة في صالات العرض، يتناغم مهرجان الأضواء هذا مع محيطه. فالزوار لا يكتفون بالمشاهدة من بعيد – يمرون عبرها ويطيلون النظر فيها وغالباً ما يعودون إليها. إنه فن عام يشعرك بالحياة.
من الرؤية إلى الواقع الحضري: حركة الفن العام تتطور
بدأت مبادرة «الفن العام في أبوظبي» كرؤية – لدمج الفن في إيقاع الحياة اليومية. ومع معرض منار أبوظبي، تحققت هذه الرؤية على نطاق واسع. اسم المعرض "منار"، الذي يعني المنارة, يشير إلى الغرض منه: لتوجيه التطور الثقافي من خلال الضوء.
عمل مخططو المدن عن كثب مع القيمين الفنيين والفنانين لاختيار المساحات التي تحمل معنىً خاصاً – مثل الساحل البكر لجزيرة لولو أو الخلجان الهادئة في منطقة المانغروف الشرقية. وقد صُممت الأعمال الفنية بحيث تبرز جمال البيئة المحيطة بها – لا أن تطغى عليها.
واحدة من أكثر المنشآت التي كثر الحديث عنها هي مقالة مختبر الفريق في جزيرة مانغروف. ويستخدم الضوء الخفيف لمحاكاة حركة المد والجزر والمقاومة اللطيفة لجذور أشجار المنغروف، وينجح هذا المهرجان من خلال الاستماع إلى الأرض أولاً - ثم ترك الفن يتبعه.
🌿 نصيحة للزوار: سر ببطء عبر أشجار المانغروف ليلاً. بعض المنشآت لا تنبض بالحياة إلا مع وجود حركة أو صوت قريب.
أعمال تركيبات غامرة تعيد تخيل مساحات المدينة
يتحول الضوء إلى هندسة معمارية، وتصبح الهندسة المعمارية جزءاً من العرض. على طول كورنيش أبوظبي, مبانٍ مزدوجة كأسطح عرض. بعض الأعمال، مثل تلك التي كتبها المجموعة F, تمتد عبر الواجهات بأكملها, تحويل المعالم المألوفة إلى مناظر طبيعية سلسة ومتوهجة.
تتخذ تركيبات أخرى نهجاً أكثر هدوءاً. منحوتات دقيقة على جزيرة فهيد مرآة للتكوينات الصخرية المحيطة. على السعديات, ، تتموج أنماط الضوء عبر الكثبان الرملية، وتتغير مع الرياح والظل. والنتيجة؟ معرض على مستوى المدينة بدون جدران.
كل قطعة هي قطعة خاصة بالموقع، مما يعني أنها لا معنى لها إلا في المكان الذي توجد فيه. وهذا ما يميّز منار أبوظبي عن غيرها - فهي ليست مجرد أعمال فنية موضوعة في مكانها، بل هي جزء لا يتجزأ من المكان. وهذا التضمين يحول كل موقع إلى شيء لا يُنسى بعمق في الذاكرة.
جزر أبوظبي الأيقونية ومناظرها الطبيعية الفنية
جزر أبوظبي ليست مجرد مواقع — بل هي مسارح حية لهذا المهرجان الفريد. ومع انعكاس الضوء على الماء والرمال، يكتسب كل موقع معنىً جديداً. هذه التركيبات ليست مجرد زينة — يتحولون.
من مكانة السعديات الثقافية المرموقة إلى لولو الهادئة الصامتة، يجد الفن الضوئي صوتاً في الطبيعة. تم تنسيق كل قطعة بدقة متناهية لتستجيب كل قطعة للأرض والبحر, والصمت بطريقتها الخاصة.
أنت لا تدخل معرضًا فحسب. بل تدخل قصة – تُروى من خلال العوارض والظلال والانعكاسات. «منار أبوظبي» لا يقتصر دوره على عرض الأعمال الفنية فحسب؛; يصبح جزءًا من المكان.
جزيرة السعديات: حيث تلتقي الثقافة مع الإضاءة
السعديات هي بالفعل موطن لـ متحف اللوفر أبوظبي. ولكن خلال المنار، يصبح الأمر أكثر من ذلك - معرضاً مفتوحاً للضوء, تقع على خلفية من الكثبان الرملية والتراث.
تمتد المنشآت الفنية هنا على طول الشواطئ البكر والخطوط المعمارية. ويركز الكثير منها على الاستدامة والحوار، وكيف يمكن للفن المعاصر أن يعكس القيم التقليدية. وهذا التباين مقصود – ومؤثر.
لا يضع الفنانون أعمالهم هنا فقط. بل يستجيبون لها. إنهم يصوغون رؤيتهم لتعكس صوت الجزيرة. وبعد حلول الظلام، تتوهج السعديات - ليس بالأضواء، ولكن بالروح.
💡 نوصي بما يلي: تصل قبل غروب الشمس بقليل. شاهد كيف يتغير الضوء – وتبدأ الجزيرة في التنفس بالفن.
جزيرة اللولو: لوحة قماشية هادئة، أعيد تخيلها
تطفو جزيرة اللولو قبالة الكورنيش مباشرةً، ومن السهل التغاضي عن جزيرة اللولو -إلى أن تضيء منار أبوظبي. وبفضل بنيته التحتية البسيطة ومساحته الشاسعة، أصبح مسرحاً مركزياً جريئاً للأعمال الضخمة.
تتدحرج الإسقاطات على الرمال. ترتفع المنحوتات وتومض لتعكس حركة الأمواج. هنا، الماء ليس خلفية - إنه جزء من التكوين.
لأن لولو غير متطورة, يمكن للفنانين أن يفكروا بشكل كبير. انعكاسات تمتد عبر البحر المفتوح. منشآت تلتف حول الرياح. لموسم واحد تصبح هذه الجزيرة الهادئة أحد ألمع الأصوات الثقافية في أبوظبي.

جزيرة فهيد: مكان للتوقف والتأمل
جزيرة فهيد ليست صاخبة - وهذا هو الهدف بالضبط. فهي تقع بعيداً عن البر الرئيسي، وتوفر نوعاً أكثر هدوءاً من الجمال داخل منار أبوظبي. هنا، لا يبهر الضوء هنا - .يهمس.
تستجيب المنشآت للشكل الطبيعي للأرض. فهي تسلط الضوء على النباتات المحلية وخطوط الصخور والمرور البطيء للزمن. لا يتعجّل الكثير من الزوار. يتجولون، ويتوقفون ويتطلعون مرة أخرى.
ونظراً لكون «فاهد» مكاناً نائياً، فإن التجربة تبدو أكثر حميمية. فأنت لا تصادف هذه الأعمال بالصدفة، بل تبحث عنها بنفسك. وعندما تفعل ذلك، فإنها تبقى معك.
🧭 إرشادات السفر: ارتد حذاءً مريحاً. أحضر الماء. وتعالوا منفتحين على السكون.
الفنانون الذين شكّلوا نور منار أبوظبي
وراء كل وميض وإشراقة في هذا المعرض، هناك قصة – وفنان لديه ما يقوله. يجمع المعرض بين أسماء عالمية وأصوات محلية، يقدم كل منها رؤيته الخاصة حول كيفية إحساس الضوء وحركته وتعبيره.
هذا ليس فنًا خلف الحبال المخملية. إنه الفن الذي يراقبك من الخلف، ويتغير أثناء حركتك، وينتظر أحياناً صمتك لتستجيب له. وفي أبوظبي، تجري هذه المحادثات تحت سماء مفتوحة.
من خلال هذه الأعمال، تتحول المدينة إلى معرض بلا جدران – وتصبح منار أبوظبي منصة للتبادل وليس للمعرض.
عندما تلتقي التكنولوجيا بالعاطفة: فنانون عالميون تحت المجهر
تنبض أعمال رافائيل لوزانو-هيمر التركيبية بالحضور. ومع مرور الزوار، يتفاعل الضوء معهم – حيث يتتبع حركتهم، ويلتقط الأصوات، ويحول المشاهدين إلى عناصر فنية. وفي عمله «منار»، يصبح عمله جزءًا من الأداء الفني وجزءًا من الذاكرة.
أضفى كارستن هولر لمساته المميزة – فن يزعزع الإدراك. كانت تركيباته الفنية تتلاعب بالتوازن والمساحة، لتدفع المشاهدين إلى التخلي عن اليقين البصري. لم تكن مجرد مشاهدة؛ بل كنت تشكك فيما تراه.
استكشفت أعمال شيلبا غوبتا الضوئية الحدود السياسية والحدود غير المرئية. توهجت قطعها بإلحاح هادئ ومليئة بالمعاني التي بدت ذات أهمية خاصة في مدينة متعددة الثقافات.
وفي الوقت نفسه, حوّلت مجموعة F أفق الكورنيش إلى لوحة جدارية متحركة. من خلال الإسقاط، أصبحت العمارة لوحة فنية. أصبحت أبوظبي نفسها جزءاً من الضوء.
🎨 نصيحة المسافر الفضولي: يضفي كل فنان طابعًا مختلفًا. استكشف أكثر من موقع واحد – وستشعر بالفرق.
أصوات محلية، متجذرة في النور والتراث
كما تبرز قناة منار أبوظبي وجهات النظر الإماراتية. استخدم محمد كاظم الضوء لتتبع إحداثيات غير مرئية – تعيين الهوية من خلال الغياب، وليس الشكل فقط. لم تكن أعماله تستجدي الاهتمام، بل كانت تستحقه.
أعادت عائشة حاضر تخيل التراث الإماراتي من خلال عدسات معاصرة. مزجت في أعمالها التركيبية بين الحرفة والمفهوم، مستحضرةً الذاكرة ومتطلعةً في الوقت نفسه إلى الأمام.
قامت الأختان شيخة وروضة الكتبي ببناء مناظر حالمة تلتقي فيها الكثبان الصحراوية بالمستقبل المتخيل. وبدت أعمالهم قديمة وما بعد رقمية في آنٍ واحد، لكنها تخمينية.
نجوم الغانم جلبت نجوم الغانم الشعر إلى العالم المادي. كان الخط العربي المتوهج بهدوء يدعو إلى التأمل. لم يكن فنها يضيء الفضاء فحسب، بل كان يكرّم اللغة كضوء.
القيّمون الذين جمعوا كل شيء معاً
ما جعل منار أبو ظبي متماسكاً حقاً ليس فقط الفن - بل طريقة وضعه وإطاره وإحساسه. ريم فضة تقود برؤية ثاقبة, وضمان وصول الأفكار العالمية إلى أرض محلية ذات معنى.
وقد أعطى نهجها الأولوية للتناغم على المشهدية. ففي جزيرة السمالية، على سبيل المثال، عملت المنشآت في جزيرة السمالية مع أشجار المانجروف -وليس ضدهم. لم يكن الوعي البيئي موضوعاً رئيسياً. لقد كان مبدأ.
حرصت علياء زال لوتاه على ألا تكون الثقافة الإماراتية مجرد خلفية – كانت مركزية. ساعدت توجيهاتها في مزج التقاليد والتكنولوجيا في لغة بصرية واحدة.
لم يقتصر دور فريق التنظيم على تنظيم الأعمال الفنية فحسب. بل قام بتنظيم المساحات والأجواء واللحظات – تحويل مواقع مثل جزيرة لولو إلى قصص تُروى من خلال الضوء.
عندما يصبح الكورنيش مسرحاً للفن المتطور
مع غروب الشمس، تتغير كورنيش أبوظبي. يبدأ الممشى، الذي يعد بالفعل معلمًا بارزًا، في التوهج – بالأفكار والتاريخ والضوء. وباعتباره أحد المواقع الرئيسية في هذا المهرجان، يصبح هذا الامتداد أكثر من مجرد واجهة مائية - بل يصبح معرضاً متحركاً.
هنا، لا يقتصر الفن على الأماكن المغلقة. إنه جزء لا يتجزأ من المشهد الطبيعي والذاكرة. فالزوار لا يكتفون بالمشاهدة فحسب – يتجولون في القصص، وينعكس ذلك في البكسل والظل.
وبينما يظل البحر هادئًا، فإن الضوء لا يظل كذلك. إنه ينبض ويتغير ويتفاعل – تمامًا مثل المدينة التي تسكنها.
مواضيع قديمة، ضوء جديد: إعادة تخيل التقاليد
يوفر الكورنيش مساحة يتصافح فيها الماضي والمستقبل. من خلال منار أبوظبي, رموز إماراتية تقليدية تتخذ شكلاً جديداً -أعيد تصميمها باستخدام مصابيح LED وعروض ضوئية وأسطح متحركة.
الفنانة سامية حلبي خير مثال على ذلك. تجمع أعمالها الرقمية، التي استغرق إنجازها عقوداً، بين الرسم والرسوم المتحركة – لتضفي الحركة على السكون. وتتألق شاشاتها بالألوان والدقة.
منشآت مثل كيمياء المرجان (أكروبورا جروف) إعادة تفسير النظم البيئية البحرية في المنطقة. أما البعض الآخر، مثل جزيرة الترجمة, ، يدمج الروايات الثقافية في مشاهد ضوئية تجريدية. لا شيء هنا حرفي – فكل شيء متعدد الطبقات.
🌊 اقتراحنا: قم بزيارة الكورنيش في وقت مبكر من المساء. التباين بين الضوء الطبيعي والوهج الرقمي مذهل بهدوء

التكنولوجيا ذات النية: الضوء الذي يفكر
التكنولوجيا المستخدمة في «منار أبوظبي» ليست مجرد زينة، بل لها مغزى حقيقي. وعلى طول الكورنيش، توجد قطع مثل المصادم وجزيرة النبض التكيف في الوقت الحقيقي. تؤثر الرياح والحركة وحتى الرطوبة على استجابتها.
هذا يعني أنه لا توجد لحظتان متشابهتان. تعود بعد خمس دقائق-وتغيرت عملية التثبيت. يصبح الفن سريع الزوال. على قيد الحياة.
تتلاعب أعمال مثل «أبو ظبي دوتس» بإدراك الإنسان. من بعيد، تبدو كنمط. ومن قريب، تبدو كلغز. وفوق كل ذلك، ترسم عروض الطائرات بدون طيار المتزامنة أشكالاً ضوئية في السماء – صدى لما يحدث في الأسفل.
💡 هل كنت تعلم؟ تم اختبار العديد من التركيبات قبل أشهر من بدء التشغيل باستخدام البيانات البيئية الخاصة بالكورنيش.
التفاعل كفن: الجمهور يتدخل
ما يجعل منار أبوظبي فريدة من نوعها حقاً هو أنها تدعوك للدخول إليها. يتيح صندوق الرمل للزوار تشكيل القطعة. تستمع الكثبان الرملية إلى خطواتك. تتفاعل شواطئ لوسيفرين مع وجودك.
أنت لا تكتفي بمجرد النظر إلى الأعمال الفنية – أكملها. خطوة واحدة تثير اللون. وقفة واحدة تغير الإيقاع. تصبح جزءاً من التكوين.
يذهب مشروع «Recorded Assembly» إلى أبعد من ذلك. فهو يجمع بيانات دقيقة – مثل الحركات والأرقام والتدفق – ويدمجها في عمل فني متطور. ما تراه هو، بكل معنى الكلمة، حضور كل من حولك.
وعلى طول الكورنيش، توفر رموز QR مزيدًا من المعلومات. ليس فقط عما تراه – ولكن لماذا هو موجود، ومن صنعه، وكيف تم بنائه.
🎯 إرشادات السفر: أحضر معك سماعات الرأس. تتضمن بعض القطع طبقات صوت مخفية لا يمكن الوصول إليها إلا من خلال هاتفك.
بعد أن تخبو الأضواء، تبقى الذاكرة باقية
بعد كل ما رأيناه من خلال عدسة منار أبوظبي، يتضح لنا شيء واحد - هذا المعرض لا يتعلق بالفن فقط. إنه يتعلق بالتواصل. بين المكان والإنسان. بين الضوء والمنظر الطبيعي.
كل منحوتة متوهجة، كل إسقاط هامس, تكشف كيف يمكن للثقافة أن توجد خارج المتاحف. في أبوظبي، يعيش الفن في الهواء الطلق. يستمع إلى صوت البحر. ويتحرك مع هبوب الرياح. وحتى بعد أن تنطفئ أضواء المنشآت بوقت طويل، تظل التجربة حاضرة في الأذهان – في الذاكرة، في الصور، وفي التحول الهادئ في كيفية رؤيتنا للمدينة.
سواء كنت زائراً لأول مرة أو مقيماً منذ فترة طويلة, يدعوك هذا المعرض إلى التوقف والتأمل والنظر مرة أخرى. ليس فقط في الأضواء. ولكن في ما تكشفه.
هل تبحث عن السكون بعد التوهج؟ المايا تنتظر
انطلاقاً من روح الأماكن التي تدعونا إلى النظر إلى الأمور من منظور مختلف، هناك وجهة أخرى تستحق الاطلاع عليها – منتجع جزيرة المايا.
يقع هذا الملاذ الهادئ على بُعد مسافة قصيرة بالقارب من البر الرئيسي، ويوفر هذا الملاذ الهادئ نفس الشعور بالدهشة والهروب الذي تلهمه منار أبوظبي. ولكن الفن هنا هو الطبيعة نفسها. تصبح الأمواج اللطيفة وأشجار النخيل المضاءة بنور الشمس والرمال البكر خلفية لوقفتك الخاصة.
في «المايا» تتباطأ وتيرة الحياة وتستيقظ الحواس. المكان ليس صاخبًا. ولا يتكلف. وربما هذا هو المقصود – بعض الأماكن لا تحتاج إلى ضوء يضيءها.







